Loading ...

الدوخة – أسبابها وعلاجها وكيفية التعايش معها

الدكتور هشام أبورحمة

الدكتور هشام أبورحمة

المدير الإكلينيكي و مؤسس مراكز NSC

الاحساس بالدوار

المحتوي

تُعد الدوخة واحدة من أكثر الأسباب شيوعًا بين الكبار لزيارة الطبيب، وعلى الرغم من كثرة النوبات المستمرة والدوار، إلا أنها  تكون في حالات نادرة إشارة لأمراض خطيرة، فما هي الدوخة – أسبابها وعلاجها وكيفية التعايش معها

الدوخة

يمكن تعريف الدوخة على أنها الشعور برؤية الأشياء التي تحيط بالشخص المصاب كأنها تدور أو تتصاعد وتتهابط، ويمكن أن تصل إلى درجة العجز عن الحفاظ على التوازن في الجسم، إضافة إلى ذلك فإنها يمكن أجيانًا أن تؤدي إلى الوقوع على الأرض أو الإغماء، كما تقترن أجيانًا بغثيان يعقبه قيء

أما عن علاج الدوخة  فيعتمد في المقام الأول على سببها والأعراض التي تُصاحبها 

اسباب الدوخة

ومن عنوان مقالنا الدوخة – أسبابها وعلاجها وكيفية التعايش معها نبرز الاتي :

تحدث الدوخة عندما يؤثر شيء ما على إحساسك بالتوازن. يتطلب الإحساس المستقر بالتوازن تدفقًا ثابتًا للمعلومات من أذنيك وعينيك وأنسجتك وجهازك العصبي المركزي. يستخدم جهازك العصبي المركزي هذه المعلومات ليخبر جسمك بكيفية الحفاظ على التوازن.

عندما يعطل شيء ما التدفق، يمكن لجهازك العصبي المركزي معالجة المعلومات بشكل غير صحيح ويمكن أن تشعر بعدم الثبات والدوار. اضطرابات الأذن الداخلية والحالات العصبية والأدوية وحتى التوتر قد تجعلك تشعر بالدوار.

اضطرابات الأذن الداخلية

الدوار الموضعي الانتيابي الحميد (BPPV)

يشعر الأشخاص المصابون بدوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) بإحساس دوران عندما يحركون رؤوسهم.

مشكلة التهاب المتاهة

 التهاب في متاهة الأذن الداخلية المسؤولة عن السمع والتوازن.

التهاب العصب الدهليزي

يؤثر هذا الاضطراب على العصب الدهليزي القوقعي في أذنك الداخلية.

الدوخة الإدراكية الوضعية المستمرة (PPPD)

الدوخة الناجمة عن الأشياء أو الأنشطة التي تجري من حولك، مثل التواجد بين الحشود. أعراض PPPD تأتي وتذهب.

التهابات الأذن الداخلية

قد يتداخل التهاب أذنك الداخلية الناتج عن عدوى الأذن الفيروسية أو البكتيرية مع الرسائل التي ترسلها أذنك الداخلية إلى دماغك.

حالات طبية أخرى

فقر دم

فقر الدم هو عدم وجود ما يكفي من خلايا الدم الحمراء. الدوخة هي أحد أعراض فقر الدم الشائعة.

العصب السمعي

 قد تؤثر الأورام غير السرطانية في أذنك الداخلية على توازنك وتجعلك تشعر بالدوار.

مشاكل القلب والأوعية الدموية

 المشكلات التي تؤثر على تدفق الدم إلى دماغك مثل عدم انتظام ضربات القلب (الرجفان الأذيني)، أو انخفاض ضغط الدم، أو (انخفاض ضغط الدم) أو الشرايين الضيقة (تصلب الشرايين) قد تجعلك تشعر بالدوار.

ارتجاج في المخ

 تؤدي إصابة الرأس هذه إلى إتلاف دماغك وتسبب الدوخة، من بين أعراض أخرى.

الأمراض أو الاضطرابات العصبية.

الصداع النصفي والتصلب المتعدد ومرض باركنسون هي أمثلة على الاضطرابات العصبية التي تؤثر على إحساسك بالتوازن وتجعلك تشعر بالدوار.

أسباب شائعة أخرى

تشمل الحالات الطبية والمشكلات الأخرى التي قد تسبب الدوخة ما يلي:

1- القلق والتوتر. قد تشعر بالدوار إذا كنت تعاني من فرط التنفس لأنك قلق أو تحت الضغط.

2- التسمم بأول أكسيد الكربون. استنشاق أول أكسيد الكربون يسبب الدوخة.

3- تجفيف. الدوخة هي أحد أعراض الجفاف الشديد.

4- انخفاض نسبة السكر في الدم (نقص السكر في الدم). الدوخة المفاجئة هي أحد أعراض نقص السكر في الدم.

5- الأدوية. أدوية ضغط الدم غالبا ما تسبب الدوخة.

6- دوار الحركة. قد يجعلك دوار الحركة تشعر بالدوار ويؤثر على توازنك.

أسباب الدوار المفاجئ والغثيان

تشمل أهم أسباب الدوار المفاجئ والغثيان ما يلي

1- دوار الوضعية الانتيابية الحميد

الدوار الموضعي الانتيابي الحميد (BPPV) هو حالة تؤثر على البلورات الصغيرة الموجودة في أذنك الداخلية، والتي تسمى غبار الأذن، والتي تساعدك على الحفاظ على توازنك أثناء تغيير وضع جسمك. في بعض الأحيان، تتفكك هذه البلورات وتبدأ في الطفو في الأذن الداخلية.

عندما يتحرك غبار الأذن خارج مكانه، يمكن أن يحدث دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV). تسبب هذه الحالة الدوار، وهو إحساس بالدوران يؤدي إلى الشعور بالغثيان والدوار.

2- إساءة استخدام الكحول

الإفراط في تناول الكحول يمكن أن يسبب الدوخة والغثيان معًا. يؤثر الكحول على الهياكل الموجودة في أذنك الداخلية والتي تساعد في الحفاظ على توازنك.

في الظروف العادية، يتحرك السائل الموجود في أذنك الداخلية مع تحرك جسمك. تضغط حركة السوائل هذه على بنية في الأذن تحتوي على خلايا غير متحركة (غير متحركة) تسمى الأهداب المجسمة. ترسل الأهداب المجسمة إشارات كهربائية إلى دماغك حول حركتك وموضع جسمك.

يؤثر شرب الكحول على سمك السائل الموجود في أذنك الداخلية، مما قد يتسبب في إرسال الأهداب المجسمة معلومات خاطئة إلى دماغك، مما يجعلك تشعر وكأن الأرض تتحرك أو أنك تدور.

وفي الوقت نفسه، فإن تناول الكحول يمكن أن يسبب الغثيان. يزيد الكحول من إنتاج حمض المعدة وتراكم الدهون في الكبد، وكلاهما يمكن أن يسبب الغثيان

3- دوار الحركة

دوار الحركة، المعروف أيضًا باسم دوار السيارة أو دوار البحر، غالبًا ما يسبب الدوخة والغثيان. يمكن أن تسبب هذه الحالة أيضًا تعرقًا باردًا وصداعًا وقيءًا. يحدث دوار الحركة عندما يتم “تحفيز” دماغك بشكل مفرط من خلال المشاهد والأصوات وحركات الجسم.

4- حمل

الدوخة والغثيان من الأعراض الشائعة للحمل. الغثيان هو الأكثر شيوعا في الشهرين الأولين. يمكن أن يحدث في أي وقت من اليوم، ولكن غالبا ما يشار إليه باسم غثيان الصباح. تحدث الدوخة أيضًا أثناء الحمل بسبب التغيرات الهرمونية التي تخفض ضغط الدم.

5- انخفاض سكر الدم

يحدث انخفاض نسبة السكر في الدم، والذي يسمى أيضًا انخفاض نسبة الجلوكوز في الدم أو نقص السكر في الدم، عندما ينخفض مستوى الجلوكوز في الدم إلى مستوى غير صحي. يعد نقص السكر في الدم أمرًا شائعًا لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول وفي الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 الذين يتناولون الأنسولين أو أدوية السكري الأخرى.

بالإضافة إلى الغثيان والدوخة، يمكن أن يسبب انخفاض نسبة السكر في الدم الارتعاش والارتباك والتعرق والقشعريرة وسرعة ضربات القلب وشحوب الجلد.

تعتبر قراءة نسبة الجلوكوز في الدم أقل من 70 ملليجرام لكل ديسيلتر (ملجم/ديسيلتر) منخفضة بالنسبة للعديد من مرضى السكري. ومع ذلك، فإن الرقم الذي يشير إلى مستوى منخفض يمكن أن يختلف من شخص لآخر.

6- الصداع النصفي الدهليزي

الصداع النصفي الدهليزي هو نوع من الصداع النصفي يتميز بالدوار، والذي يسبب الغثيان والدوار. ويعتقد أن هذا النوع من الصداع النصفي يؤثر على 10% من الأشخاص المصابين بالصداع النصفي.

كما هو الحال مع أنواع الصداع النصفي الأخرى، تشمل أعراض الصداع النصفي الدهليزي حساسية الضوء والصوت. ومع ذلك، على عكس الأنواع الأخرى من الصداع النصفي، فإنها لا تسبب الصداع.

7- قلق

القلق هو حالة ناجمة عن القلق والخوف الشديدين. ويمكن أن يؤدي إلى مجموعة من الأعراض الجسدية، بما في ذلك الدوخة والغثيان.

يحفز القلق استجابة الجسم للقتال أو الهروب، مما يزيد من ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والتنفس. هذا يمكن أن يؤدي إلى الدوخة أو الدوار. كما أن استجابة الجسم للقلق تعمل على تحويل الدم بعيدًا عن معدتك، مما قد يؤدي إلى الغثيان.

أعراض الدوخة

تتضمن أعراض الإصابة بالدوخة ما يلي

1- القيء أو الغثيان

2- حركات العين غير الطبيعية

3- التعرق

4- الشعور بدوخة مع رؤية الأشياء المحيطة كأنها تدور أو تتصاعد او تتهابط

كما أن هناك بعض الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب، مثل

1- الوقوع على الأرض

2- الصداع الشديد

3- الإغماء

4- ألم في الصدر

5- عدم القدرة على المشي

6- إصابة الرأس

7- نوبات التشنج

8- ارتفاع الحرارة

9- تيبس الرقبة

10- عدم انتظام ضربات القلب

11- التقيؤ

12- تغير مفاجئ بالنطق، النظر أو السمع

13- ضعف في الأطراف العلوية أو السفلية

14- ضعف أو تميل الوجه 

تشخيص الدوخة

يمكن للطبيب تحديد سبب الدوخة عن طريق إجراء الفحص البدني. سوف يطرحون عليك أسئلة حول دوختك، بما في ذلك:

عندما يحدث

1- المواقف التي يحدث فيها

2- مدى شدة الأعراض لديك

3- والتي تحدث أعراض أخرى مع الدوخة

يمكن للطبيب أيضًا:

  1. تحقق من عينيك وأذنيك
  2. إجراء فحص عصبي
  3. مراقبة الموقف الخاص بك

إذا اشتبه الطبيب في أسباب معينة، بما في ذلك التسمم بأول أكسيد الكربون، أو أمراض القلب، أو السكتة الدماغية، فقد يوصي بإجراء فحص بالأشعة المقطعية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو اختبار تصوير آخر. قد تحتاج أيضًا إلى اختبارات إضافية.

في بعض الحالات، لا يستطيع الطبيب تحديد سبب الدوخة.

  1. اختبارات التوازن
  2. قد يقوم الطبيب أو الأخصائي بإجراء اختبارات للتحقق من رصيدك. تبحث هذه الاختبارات عن مشاكل في أذنك الداخلية قد تؤثر على توازنك أو تسبب الدوخة.

يشملوا:

1- اختبار الوضع الديناميكي المحوسب (CDP)، حيث تحاول الحفاظ على توازنك أثناء الوقوف على منصة متحركة

2- اختبار رومبيرج، الذي يقيس مدى الحفاظ على توازنك عند الوقوف وعينيك مغلقتين لمدة دقيقة واحدة

3- اختبار تخطيط الكهربية (ENG)، والذي يتضمن قيام الطبيب بوضع أجهزة استشعار حول عينيك وقياس حركات عينك

4- اختبار تصوير الرأرأة بالفيديو (VNG)، حيث سترتدي نظارات واقية وتشاهد أنماط الضوء حتى يتمكن الطبيب من قياس حركات عينك

5- اختبار دوار، حيث تسجل النظارات حركات عينك أثناء جلوسك على كرسي دوار مزود بمحرك

اختبارات للدوار

إذا كنت تعاني من الدوار، فقد يقوم الطبيب بإجراء الاختبارات التالية:

  1. مناورة Dix-Hallpike، والتي تتضمن إدارة رأسك ثم التبديل بسرعة بين الاستلقاء والجلوس حتى يتمكن الطبيب من التحقق مما إذا كنت تعاني من الدوار
  2. اختبار الإمكانات العضلية المستحثة الدهليزي (VEMP)، حيث يبحث الطبيب عن مشاكل في أذنك الداخلية عن طريق تشغيل الأصوات في سماعات الأذن أثناء تحريك رأسك وعينيك
  3. اختبار نبضات الرأس بالفيديو، والذي يسجل حركات عينك أثناء محاولتك إبقاء عينيك على هدف أثناء تحريك رأسك

اختبارات السمع

يمكن أيضًا إجراء اختبارات السمع لمشاكل الدوخة والتوازن. قد تشمل هذه الاختبارات ما يلي:

  1. اختبار الانبعاثات الصوتية، حيث تقوم سماعة أذن صغيرة بتشغيل الأصوات في أذنك ويقوم الطبيب بقياس الصدى الذي يعود من أذنك الداخلية
  2. قياس طبلة الأذن، حيث يقوم الطبيب بنفخ الهواء في أذنك لتقييم حركة طبلة الأذن
  3. تخطيط كهربية القوقعة، والذي يختبر النشاط الكهربائي للقوقعة (عظم مجوف في الأذن الداخلية) باستخدام قطب كهربائي يوضع في الأذن
  4. يمكن أن يساعد تخطيط كهربية القوقعة في تشخيص مرض مينيير.

اختبارات القلب

تشمل الاختبارات التي يمكن أن تساعد الطبيب في تشخيص الأسباب القلبية للدوخة ما يلي:

  1. مخطط كهربية القلب (EKG)، والذي يستخدمونه لقياس النشاط الكهربائي لقلبك
  2. مخطط صدى القلب، وهو نوع من الموجات فوق الصوتية التي تكشف مدى جودة عمل قلبك
  3. اختبار الإجهاد، حيث يقوم الطبيب بمراقبة قلبك أثناء استخدامك لجهاز المشي أو أداء نوع آخر من التمارين

متى تحتاج زيارة الطبيب

من المهم استدعاء الطبيب إذا كنت تعاني من نوبات الدوخة المتكررة. أيضًا، أخبر الطبيب فورًا إذا شعرت بدوار مفاجئ مع:

1- إصابة في الرأس

2- صداع

3- تصلب الرقبة

4- حمى شديدة

5- القيء المستمر

6- عدم وضوح الرؤية

7- فقدان السمع

8- طنين الأذن

9- صعوبة في التحدث

10- خدر أو وخز

11- تدلي العين أو الفم

12- فقدان الوعي

13- ألم صدر

14- خفقان القلب أو انخفاض معدل ضربات القلب

يمكن أن تشير هذه الأعراض إلى وجود مشكلة صحية خطيرة، لذلك من المهم طلب العناية الطبية في أقرب وقت ممكن. وفقًا لدراسة سويدية أجريت عام 2021، كان 5% من الأشخاص الذين استخدموا خدمات الطوارئ بسبب الدوخة يعانون من مشكلة طبية حرجة للوقت.

علاج الدوخة

يركز علاج الدوخة على السبب الكامن وراءها. في معظم الحالات، يمكن أن تساعدك العلاجات المنزلية والعلاجات الطبية على إدارة السبب الأساسي.

فيما يلي العلاجات المحتملة لأسباب الدوخة:

1- الدوار والدوار الموضعي الحميد (BPV)

يمكن حل BPV، وهو سبب شائع للدوار، من خلال مناورة إيبلي. يتضمن هذا التمرين إدارة رأسك بطرق محددة للمساعدة في تخفيف الأعراض. عادة لا تكون هناك حاجة لعملية جراحية، ولكنها خيار للأشخاص الذين لا يستطيعون إدارة BPV لديهم بطريقة أخرى.

2- مرض منيير

 هذه الحالة ليس لها علاج، ولكنها قد تتحسن باستخدام الأدوية، أو اتباع نظام غذائي صحي قليل الملح، أو حقن المضادات الحيوية أو الكورتيكوستيرويدات، أو جراحة الأذن.

3- ورم العصب السمعي

إذا كان الورم ينمو، فقد تحتاج إلى إشعاع أو جراحة.

4- الجفاف

 للمساعدة في علاج الجفاف، اشرب الكثير من السوائل.

5- الصداع النصفي

 يشمل علاج نوبات الصداع النصفي الأدوية وتغيير نمط الحياة، مثل تعلم كيفية التعرف على مسببات الصداع النصفي وتجنبها.

6- الكحول

 قد يساعدك شرب كميات أقل من الكحول على تجنب الدوخة الناتجة عن الإفراط في تناولها.

7- مشاكل الأذن الداخلية

 قد تتمكن من إدارة مشاكل الأذن الداخلية باستخدام الأدوية أو التمارين المنزلية التي تساعدك على الحفاظ على توازنك.

8- الأدوية

إذا بدا أن الأدوية تسبب الدوخة، فتحدث مع الطبيب حول تغيير الدواء أو الجرعة.

9- الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم

 يعتمد علاج انخفاض ضغط الدم المفاجئ على السبب أو الحالة الأساسية، ولكنه قد يشمل تعديل الأدوية أو ممارسة الرياضة أو تغيير الأوضاع ببطء عند الوقوف.

10- اعتلال عضلة القلب

 يمكن تحسين هذه الحالة باستخدام الأدوية أو تغيير نمط الحياة مثل الإقلاع عن التدخين وتناول نظام غذائي صحي للقلب.

11- النوبة القلبية

 تتطلب النوبة القلبية علاجًا طارئًا، والذي قد يشمل الأدوية أو العلاج بالأكسجين أو الجراحة.

12- عدم انتظام ضربات القلب

لا يتطلب عدم انتظام ضربات القلب العلاج دائمًا. يمكن أن تساعدك خيارات نمط الحياة الصحي، مثل ممارسة الرياضة وتناول نظام غذائي متوازن، على إدارة الأعراض. أدوية القلب متوفرة أيضًا. الجراحة مخصصة للحالات الأكثر خطورة.

13- مشاكل الدورة الدموية

 قد تتحسن مشاكل الدورة الدموية مع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، أو اتباع نظام غذائي صحي للقلب، أو الأدوية، أو الجراحة.

14- ممارسة التمارين الرياضية المفرطة أو الإرهاق الحراري

 شرب الكثير من السوائل يمكن أن يساعد عندما يكون الدوخة ناجمة عن ممارسة التمارين الرياضية المفرطة أو الإرهاق الحراري.

15- انخفاض حجم الدم

 يركز علاج انخفاض حجم الدم على استعادة السوائل من خلال الخط الوريدي (IV) ومعالجة الأسباب الكامنة مثل النزيف.

16- اضطرابات القلق

يمكن أن تساعد الأدوية وتقنيات تقليل القلق، مثل العلاج، في علاج اضطرابات القلق.

17- فقر الدم

 يمكن أن تساعد مكملات الحديد والأدوية وتناول نظام غذائي متوازن في علاج فقر الدم.

18- نقص السكر في الدم

 إذا كنت تعاني من أعراض نقص السكر في الدم، فحاول شرب عصير الفاكهة أو الصودا أو تناول أقراص الجلوكوز. في حالة الانخفاض الشديد في مستويات الجلوكوز في الدم، قد تحتاج إلى حقنة هرمون الجلوكاجون. اكتشف علاجات الطوارئ الأخرى لنقص السكر في الدم.

19- التسمم بأول أكسيد الكربون

 تتطلب هذه الحالة رعاية طبية فورية. ويمكن علاجه بالأكسجين وجهاز التنفس الصناعي والسوائل الوريدية.

20- دوار الحركة

يمكنك تجربة حلوى الزنجبيل والعلاج العطري والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية مثل ديفينهيدرامين (بينادريل) لعلاج دوار الحركة. تعلم المزيد عن العلاجات لدوار الحركة.

21- التصلب المتعدد (MS)

 لا يوجد علاج حاليًا لهذه الحالة، لكن العلاج الطبيعي والأدوية قد تساعد في تخفيف الأعراض.

22- مرض باركنسون

 قد تؤدي الأدوية والجراحة والتمارين الرياضية إلى تحسين أعراض مرض باركنسون، على الرغم من عدم وجود علاج له في الوقت الحالي.

23- الالتهابات

 يعتمد العلاج على سبب العدوى، ولكن من المرجح أن يشمل الترطيب والراحة.

24- كوفيد-19

 قد يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم والراحة وممارسة تمارين التوازن في علاج الدوخة التي تستمر بعد الإصابة بكوفيد-19. إذا تفاقمت الأعراض، فمن المهم أن يقوم الطبيب بالتحقق من الحالات الأساسية الأخرى.

25- الالتهابات الفيروسية الأخرى

 الترطيب والراحة هما مفتاح الشفاء. تتوفر أيضًا الأدوية المضادة للفيروسات لمساعدتك في إدارة حالات مثل الأنفلونزا. يمكن أن تساعد الأدوية المتاحة دون وصفة طبية، مثل مزيلات الاحتقان ومسكنات الألم، في علاج نزلات البرد.

26- عدوى الأذن

 قد تتحسن عدوى الأذن مع الراحة وشرب السوائل، أو يمكن علاجها بالمضادات الحيوية.

27- التهاب التيه والتهاب العصب الدهليزي

 غالبًا ما يشمل العلاج أدوية مثل الأدوية المضادة للدوخة ومضادات الهيستامين والمضادات الحيوية.

28- السكتة الدماغية

أنت بحاجة إلى رعاية طبية طارئة لعلاج السكتة الدماغية، والتي قد تشمل الأدوية بالإضافة إلى الجراحة لإصلاح ومنع النزيف الداخلي.

29- الورم الخبيث

 قد يشمل العلاج الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي أو أدوية أخرى.

30- اضطرابات الدماغ

 تختلف العلاجات تبعًا للاضطراب. تشمل العلاجات الممكنة مسكنات الألم والعلاج الطبيعي وعلاج النطق والجراحة.

مضاعفات الدوخة

في حال إهمال العلاج فإنه من الممكن أن يؤدي إلى الكثير من المضاعفات، تشمل أهمها ما يلي 

1- الدوخة يمكن أن تزيد من خطر السقوط وإيذاء النفس.

2- يمكن أن يؤدي تفشي المرض أثناء قيادة السيارة إلى زيادة فرص وقوع الحوادث.

3- إذا لم يتم علاج السبب، هناك خطر الإصابة بمرض مزمن.

كيفية التعايش مع الدوخة

إليك بعض الإرشادات للتعايش مع الدوخة:

1- الابتعاد عن المصادر المحتملة للدوار

2- التحرك ببطء

3- تجنب القيادة والأنشطة الخطرة:

4- تحسين البيئة المحيطة

5- الحفاظ على التوازن النفسي

6- الاسترخاء

7- استشارة الطبيب: إذا كانت الدوخة متكررة أو شديدة أو تؤثر على حياتك اليومية، فمن الضروري استشارة الطبيب. قد يقوم الطبيب بتقييم حالتك وتحديد الأسباب المحتملة للدوخة ووصف العلاج المناسب.

الوقاية من الدوخة

للوقاية من الدوخة، يمكن اتباع بعض الإجراءات والتغييرات في نمط الحياة. إليك بعض النصائح للوقاية من الدوخة:

تجنب التغيرات المفاجئة في الحركة: حاول تجنب القفز من وضعية الجلوس إلى الوقوف بسرعة، وكذلك تجنب الحركات السريعة والمفاجئة. قم بالحركات ببطء وامنح جسمك وقتًا للتكيف.

تجنب الوقوف لفترات طويلة: الوقوف لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى تراكم الدم في الساقين والقدمين، مما يسبب الدوخة. قم بتغيير وضعية جسمك وتحريك عضلاتك بشكل منتظم عند الوقوف لفترة طويلة.

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: النشاط البدني المنتظم يمكن أن يعزز التوازن والتنسيق بين العينين والأذن الداخلية، وبالتالي يقلل من احتمالية حدوث الدوخة. قم بممارسة التمارين الرياضية المناسبة لك بانتظام.

تجنب الأوضاع المحتملة للدوار: قد تحفز بعض الأوضاع مثل الارتفاعات الشديدة أو الحرارة العالية أو الإضاءة الساطعة حدوث الدوار. حاول تجنب هذه الأوضاع قدر الإمكان.

الحفاظ على توازن السوائل: تأكد من شرب كمية كافية من الماء والسوائل الأخرى للحفاظ على التوازن السوائل في الجسم. الجفاف يمكن أن يسبب الدوار والاضطرابات في التوازن.

تجنب الإجهاد النفسي: الإجهاد النفسي يمكن أن يؤدي إلى زيادة حدة الدوار. حاول التحكم في مستويات الإجهاد من خلال تقنيات مثل التأمل والاسترخاء والنوم الجيد.

استشارة الطبيب: إذا كنت تعاني من حالات دوار مستمرة أو شديدة، فمن المهم استشارة الطبيب. قد يحتاج الأمر إلى تقييم طبي لتحديد الأسباب المحتملة ووصف العلاج المناسب.